- الأولى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة أن يطالب إسرائيل بالانسحاب ووقف اعتداءاتها وعمليات الاغتيال المستمرة
- ادعو الى الوقوف خلف الجيش اللبناني والمقاومة ووحدة الدولة ومؤسساتها
- إسرائيل تسعى بشكل واضح إلى تقويض المقاومة وسحب سلاحها وتجريدها من قدراتها وإمكاناتها
- المؤسف هو وجود آراء لبنانية تدعو إلى سحب سلاح المقاومة تحت عناوين مختلفة، في وقت قدّمت فيه المقاومة تضحيات جساماً وارتقى قادتها شهداء دفاعاً عن الوطن
- ما قدمته المقاومة هو جهد وتضحية لحماية لبنان، وأن الوطن يجب أن يتوحد في مواجهة العدو
- لبنان، وللأسف، لا يزال يشهد أصواتاً داخلية ترفض نهج المقاومة ورسالتها، حتى بعد الغارات والاعتداءات وعمليات الاغتيال التي تطال المجاهدين وشباب المقاومة بشكل يومي
- متى كان الجنوب رافضاً لوصول الدولة إليه؟ ومتى لم يحترم أهل الجنوب الجيش اللبناني ويقدّروا تضحياته؟"
- قرار الدولة بانتشار الجيش وضبط الأمن هو أمر مطلوب ومرحب به من مختلف الأطياف
- أحذّر من محاولات بعض الأطراف تنفيذ الشروط الإسرائيلية من خلال مواقف سياسية داخلية
- فرض هذه الشروط على لبنان بالقوة هو أمر مرفوض
- استقرار البلد يتطلب تكريس العيش المشترك والوحدة الوطنية، بحيث يكون جميع اللبنانيين موحدين في مواجهة العدو الصهيوني
- الانقسام الداخلي هو العامل الأساسي الذي يضعف لبنان ويزيد من غطرسة العدو
- لبنان لن يرضخ لشروط أحد ولن يستسلم، ولن يُقبل بأن يكون الجنوب خاضعاً أو مستسلماً، أو أن تُفرض شروط على من قدّم التضحيات على مدى عقود
- أدعو الى الوقوف إلى جانب الجيش في انتشاره في الجنوب، واحتضان المقاومة، والحفاظ على دماء الشهداء، وعدم الانجرار وراء سياسات تهدف إلى تشويه صورة المقاومة ووصمها بالإرهاب